مقالات
من النكسات إلى الثورة
bedna7al — جمعة, 12/09/2011 - 05:11
خاص بدنا حل – بقلم: راوند أبو شهاب
بعد الحرب العالمية الثانية و"الانتصار" على الفاشية في أيار عام 1945 انقسم العالم بين كتلتين، شرقية برئاسة الاتحاد السوفيتي، وغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أي بين حلفين عسكريين، وارسو وأطلسي. عندئذ بدأ الصراع بينهما لكسب أكبر عدد من الحلفاء ولزيادة التطور العسكري والتسلّح بقصد الهيمنة الشاملة، حيث أخذت الميزانيات العسكرية تنمو باضطراد، مما نجمت عنه الحاجة إلى الأسواق الاقتصادية، وللوصول إلى ذلك قدم الحلفان المساعدات للدول الفقيرة ودعم الشعوب للتحرر من نير الاستعمار العسكري.
آنذاك، انتعشت تلك الشعوب النامية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية بالآمال والأفكار التحررية، فنال العديد من تلك الدول استقلالها، واستلمت الحكم فيها أحزابٌ قومية برجوازية صغيرة، تكوّنت بشكل خاصّ من النخب العسكرية ذات الرتب الوسطى.
في تفاصيل الثورة السورية (1): جدلية مشاهد التعذيب
bedna7al — خميس, 12/08/2011 - 12:20
خاص بدنا حل - بقلم: نوّار الخطيب

يتساءل كثيرون: لم يقوم عناصر الأمن والجيش في سورية بتصوير أنفسهم وهم يرتكبون أفعالاً تُعدّ من الجرائم ضدّ الإنسانية، كالتعذيب الشديد أو حتى الإمعان في التمثيل بالجثث؟! وهذا السؤال، إذ يبدو منطقياً في شكله، يرتكز إليه العديد من المدافعين عن النظام، والذين يكونون، خلافاً لأي نظام آخر، من خارج هذا النظام، فإما أن يكونوا رجالاً امتهنوا السياسة حديثاً أو يكونوا من قطرٍ شقيق!
ثورة شعب أم ثورة جماهير؟؟
bedna7al — سبت, 10/01/2011 - 00:21
بقلم ..زكريا رحيم
لعلّ أهم ما مبّز الثورات العربية أنّها كشفت عورة الأيديولوجيات العفنة للأحزاب التقليدية، و جرّدت الشارع من كل انتماء باستثناء الوطن. وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال رئيس: هل هي ثورات وطنية، أ, ثورات قومية عربية؟ أي وبصيغة أخرى، هل يجوز أن نسميها ثورات عربية؟
عن الأكراد وعلاقتهم بدير الزور
bedna7al — سبت, 10/01/2011 - 00:18
بقلم.. محمد الخليل
بدأت الاحتجاجات في المناطق الكرديّة عام 2004 بسبب مشكلة ما حدثت في المعلب البلدي بين ناديي الجهاد المحسوب على مدينة القامشلي ذو الأغلبية الكردية، ونادي الفتوة الضيف القادم من دير الزور، وما لبثت أن تحولت إلى مشكلة بين "الأكراد" و "الديرية" وكأنما نسي الطرفان العلاقات الأسرية والأخوية التي تجمعهما.
في جنون الموت
bedna7al — خميس, 08/25/2011 - 23:05
بقلم .. دلير يوسف
لكن ثمّة من يقول: "من حق القاتل أن يدافع عن غريزة القتل"، أما القتلى فيقولون متأخرين: "من حقّ الضحية أن تدافع عن حقّها في الصراخ". [محمود درويش]
الكيمياء+البيئة====>الكيمياء الخضراء خدمةً للبيئة
bedna7al — خميس, 08/25/2011 - 22:36
بقلم .. محمد أشرف حمزة
تقترب الكوارث من الأرض يوماً بعد يوم, وتعلن أرضنا الغضب والعصيان على مستعمريها الذين أفرطوا في أذيتها وأشبعوها بمخلفاتهم, وعندما رأوا ثورتها وكأي نظام يقف مستسلماً أمام ثورة أحراره, وقفت المنظمات العالمية و الجهات المختصة مجبرة لإصلاح ما يمكن إصلاحه محاولةً إبرام معاهدة مع أرضنا الغاضبة.
كلمات عن الرموز والغزو الثقافيّ
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 04:44
بقلم .. بشّار يوسف
الرمز عبارة عن شكل أو رسم يعبِّر عن فكرة أو مفهوم أو جماعة ما، الغاية منه إيصال رسالة لمن يشاهده، دون الحاجة لأيّة شروحات.
استُخدمت الرموز منذ أيّام الفراعنة والإغريق، وزاد الاهتمام بها عند الرومان، ومع مرور السنين، وتتالي الحضارات والديانات، السماويّة منها والوضعيّة، وظهور الجماعات والأحزاب، انتشر استخدام الرموز بشكل واضح، ليظهر فيما بعد، في منتصف السبعينات من القرن الفائت، ما يُعرف بعلم الرموز "Symbologie" والذي يتناول دراسة الرموز والعلامات المُستخدمة في مختلف الثقافات والأديان، ومحاولة الرجوع إلى مصادرها الرئيسة ودلالاتها، فضلاً عن تأثيرها وطرق تعامل الناس معها. لذا يبدو من الواضح أن "علم الرموز" يختلف عن "الرمزيّة" فالأخيرة تدلّ على بعض الرموز أو الإشارات التي تُرسل رسالة ما، سواء كانت ظاهرة أم مخفيّة، أمّا علم الرموز، كما أسلفت، يتناول دلالات الرموز وصلتها بسلوك الأفراد، وغالباً ما تكون مرتبطةً بفكرة دينيّة أو منهجيّة تتّبعها جماعة ما وتؤمن بها.
صفقة عالمية جديدة خضراء
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 04:40
- بقلم .. عماد سعد
مع ارتفاع معدلات البطالة إلى عنان السماء، وانتشار حالات الإفلاس، وسقوط أسواق البورصة والأوراق المالية، فقد يبدو من المعقول للوهلة الأولى أن نتخلى عن كفاحنا ضد تغير المناخ وأن نعلق استثماراتنا البيئية. بيد أن هذا سوف يشكل خطأً مدمراً ولسوف يخلف عواقب فورية ومستقبلية بالغة الخطورة. بعيداً عن تحميل الاقتصاد العالمي المجهد ما لا طاقة له به، فإن الاستثمارات البيئية هي على وجه التحديد ما نحتاج إليه اليوم لإعادة الناس إلى العمل من جديد، والمساعدة في تمكين اقتصاد البلدان على مستوى العالم ورد عافيته إليه.
هنيئاً لأمة لا تنسى حميرها
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 04:13
بقلم .. أفريم بشار
استوقفني خبر نشرته وكالات الأنباء وتناقلته الصحف من باب الطرافة رغم أن الخبر بمنتهى الجدية !، وهو يتحدث عن خطة صينية عشرية، ستبدأ من عام 2011 إلى 2020، لتنمية (صناعة الحمير) باستخدام التكنولوجيا الحديثة والعلوم الزراعية.
لا أخفيكم إعجابي بالمارد الصيني وبتجربته الرائعة في التخطيط والتنمية في كافة المجالات، وها هو اليوم يؤكد لنا أنه لم ينسَ حميره !، وهو البلد الذي يكاد أن يكون من أكبر مصدري السلع في العالم ومنها السيارات والآليات ووسائل النقل، ولن أستغرب أبداً أن يبدأوا بعد سنوات قليلة بتصدير الحمير لنا ولكافة أنحاء العالم من طراز " حا- حو- حي" أو أي طراز قد يختاره المستورد، ولم لا ؟!، فالخطة محكمة وعلمية وإرادة التطوير موجودة، فانتظروا النتائج ... وغداً لناظر الحمار الصيني المستورد قريب!.
عن السلطة والحقيقة
bedna7al — خميس, 09/02/2010 - 03:38
بقلم .. بشّار يوسف
لطالما تساءلت، كما فعل غيري: هل الحقيقة هي السلطة، أو أنّ السلطة هي الحقيقة؟ ومن المنظور ذاته: هل كلّ الحقائق ساطعة؟ وهل ينتصر الحقّ دائماً؟
في العصور الوسطى، أو عصور الظلام، خضعت أوروبا لسلطة الكنيسة، حيث عملت الأخيرة على محاربة كلّ أشكال المعرفة والعلوم، وحرمت الشعوب التي حكمتها من أدنى مستويات المعرفة، على افتراض أنّ المعرفة يجب أن تبقى محصورة داخل جدران الكنائس، ومقتصرةً على عدد محدود من رجال الدين، باعتبارهم، وحدهم، المخوَّلين لقيادة دفّة الحياة، على أساس من السلطة الإلهيّة الممنوحة لهم. استمرّت تلك الحال سنين طويلة، وكانت الحقائق تُفرَض من قِبل السلطة الوحيدة آنذاك؛ الكنيسة.
الإبحار
ابحث
This work is licensed under a Attribution Non-commercial Share Alike Creative Commons license







