• إتصل بنا
  • سياسة النشر والتحرير
  • لمحة عن مشروع بدنا حل الثقافي
  • من نحن؟

بدنا حل!

  • شخصية في سطور
  • تغطيات ثقافية
  • تصوير
  • آداب
  • حوارات
  • تحقيقات
  • أبحاث
  • مقالات
  • الرئيسية

مونولوج الحريّة مونولوج الحريّة
 
الفن التشكيلي: رؤية في الإصلاح والتغيير الفن التشكيلي:
رؤية في الإصلاح والتغيير
رحلةفي تفاصيل الثورة السورية: 1. جدلية مشاهد التعذيب في تفاصيل الثورة السورية:
1. جدلية مشاهد التعذيب
من النكسات إلى الثورة من النكسات إلى الثورة
 

الصفحة الرئيسية

الأكثر قراءة

اليوم:

  • من أقوال بوذا
  • النفايات الطبية، تأثيراتها وكيفية إدارتها
  • الأكياس البلاستيكية نعمة أم نقمة
  • حوار مع المغني شادي علي
  • التأمينات الإجتماعية؛ نظام معلوماتي

آخر ما عرض:

  • من أقوال بوذا
  • محطة بفافناو لتوليد الطاقة من النفايات
  • مايكل آنجلو .. من المهد إلى اللحد
  • لوحات، بريشة محمد علي
  • كاريكاتير، بريشة خالد قطاع

لوحات

لوحات، بريشة محمد علي

29/10 من كل عام: يوم عالمي للتضامن مع ضحايا "جرائم الشرف"

من النكسات إلى الثورة

bedna7al — جمعة, 12/09/2011 - 05:11

خاص بدنا حل – بقلم: راوند أبو شهاب

من النكسات إلى الثورةبعد الحرب العالمية الثانية و"الانتصار" على الفاشية في أيار عام 1945 انقسم العالم بين كتلتين، شرقية برئاسة الاتحاد السوفيتي، وغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أي بين حلفين عسكريين، وارسو وأطلسي. عندئذ بدأ الصراع بينهما لكسب أكبر عدد من الحلفاء ولزيادة التطور العسكري والتسلّح بقصد الهيمنة الشاملة، حيث أخذت الميزانيات العسكرية تنمو باضطراد، مما نجمت عنه الحاجة إلى الأسواق الاقتصادية، وللوصول إلى ذلك قدم الحلفان المساعدات للدول الفقيرة ودعم الشعوب للتحرر من نير الاستعمار العسكري.

آنذاك، انتعشت تلك الشعوب النامية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية بالآمال والأفكار التحررية، فنال العديد من تلك الدول استقلالها، واستلمت الحكم فيها أحزابٌ قومية برجوازية صغيرة، تكوّنت بشكل خاصّ من النخب العسكرية ذات الرتب الوسطى.

إثر ذلك، ومنذ بداية الخمسينات وحتى نهاية الستينات، انتشرت عبر العالم الأفكار والأحزاب الثورية والتقدمية، وبدأت الأعمال النضالية الثورية تيمّناً بدول حلف وارسو والصين، ولكن هذه الدول كانت لها حساباتها الخاصة، فكانت تدعم الطبقة البرجوازية الصغيرة بشكلٍ مباشرٍ تارةً وغير مباشرٍ تارةً أخرى.

في منطقتنا كانت القوة العسكرية في أكثر الأحيان هي عامل الحسم في الصراع على السلطة وذلك عن طريق الانقلابات العسكرية التي يتلوها عقد اتفاقيات (سرية غالباً) مع أحد الحلفين، لتحصل بعدها على مختلف أشكال المساعدات (عسكرية، أمنية، اقتصادية..إلخ)، لتبدأ معها لعبة شد الخيوط.

بشكل عام، يمكن إدراك أن الطبقة العسكرية البرجوازية الصغيرة حينما استلمت سدة الحكم عملت على ثلاثة محاور:

1- الاستيلاء على ثروة البلد للانتقال إلى مصافي البرجوازية الاستهلاكية الكبيرة بمختلف الطرق والمسميات، كتأميم المزارع والمعامل وتكوين قطاع عام وما يرتبط بها من خطط خمسية.. فكان النمو الذي حققته هذه النظم استهلاكياً وليس إنتاجياً، لذلك بدأ الصدام بينها وبين الطبقة البرجوازية المالكة، وهذه الأخيرة إما مُحقت وإما هاجرت باتجاه أوروبا وأمريكا.

2- تشكيل قوى أمنية كبيرة ومتشابكة والاستيلاء على كافة منافذ السلطة وضرب أية معارضة بيد من حديد، وهذا بدوره أحدث صداماً بينها وبين الفئات المثقفة والوطنية والثورية (وهذه سُحقت بكعب من حديد كما يقول جاك لندن)، مستندة في قمعها هذا على الشعارات البرّاقة، من قبيل محاربة الاستعمار والإمبريالية، والتي سرعان ما فقدت أهميتها ومصداقيتها لدى الجماهير، وزرع الفتنة بين الطوائف والأقليات لتكسب تأييدها من خلال الهبات والمنح الصغيرة، وزرع الفساد والنهب والاختلاس والرشوة بين الحاشية ثم حاشية الحاشية وهكذا دواليك حتى أوجدت داخل هذه المجتمعات ما يمكن أن يسمى أخلاقية النهب الجماعي واللامبالاة، وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع، واللعب على أوراق الأحزاب والحركات السياسية التي بدأت الانشقاقات في صفوفها منذ بداية الستينات بدعم مباشر من هذه الأنظمة وبدعم غير مباشر من الدول الخارجية حتى أصبحت هذه الأحزاب والحركات تعيش على هامش الحياة السياسية والاجتماعية.

3- تربية أفراد المجتمع على أخلاقية الأب القائد –الذي هو الواحد الأحد- (هو يفكر عنا، وهو يدافع عنا، وهو يخطط عنا..) حتى يصبح البلد بما فيه ملكاً للأب القائد لتدعم هذه الفكرة غرس شعارات مثل (هبات الأب القائد – منح الأب القائد – بلد الأب القائد – عطايا الأب القائد..)، لتصبح كافة مؤسسات الدولة (التنفيذية والتشريعية والقضائية الإعلام) مهمتها الوحيدة خدمة هذا القائد، فضلاً عن العمل على تزوير التاريخ لجعله يبدو وكأنه بدأ مع الأب القائد أما ما تبقى منه قبل قدومه فقد تم تسفيهه شكلاً ومضموناً، مما ساعد على تمييع الأفكار والمبادئ وتفريغها من مضمونها. وهنا لعبت الأحزاب السياسية، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لعبتها القذرة عندما دخلت في إطار الجبهات الوطنية والقومية تحت قيادة حزب واحد قائد لكافة مفاصل الحياة في المجتمع سعياً منها وراء المكاسب المادية لتصبح فيما بعد أطوع من الحزب القائد نفسه في خدمة الأب القائد وحاشيته، أما المثقف أو المفكر أو السياسي أو حتى المواطن العادي والذي رفض الدخول في هذه اللعبة "الهزلية" فإما تم تشريده أو سجنه لفترات طويلة حتى يتم تناسيه أو تشويه صورته أمام المجتمع ليتم بعدئذ، وبالتزامن مع تكريس الجهل في كافة مجالات الإعلام، إغلاق جميع الفرص أمام أي تحرّك إن وجد.

إضافةً إلى كل ما سبق، فقد كانت اللعبة في سورية أذكى بكثير، حيث عمل نظام الأسد الأب باللعب على حبلين، فقد عمد النظام على تقوية اليسار أحياناً وتقوية اليمين أحياناً أخرى وقدّم المساعدات المادية والإعلامية لكافة الأحزاب والحركات السياسية والدينية في محاولة لإيجاد توازن مضبوط في المجتمع يخدم مصالح السلطة، أما عملياً فقد نجح النظام في زرع الانشقاقات في صفوفها مع المحافظة على دور الراعي لها، لتصبح هذه الأحزاب والحركات المشتتة مبنية على اعتماد كامل على مساعدات النظام، ومن رفض الدور الذي أُعطي له فقد تمت تصفيته وتفتيته بالكامل.

في السبعينات، كانت الجامعات والجوامع والكنائس مراكز النضال والأفكار التحررية والوطنية، لذلك جهدت السلطة آنذاك في ضرب جميع الأطراف المرتبطة بهذه المراكز بقسوة بالغة، حيث تم قتل الآلاف وسجن أضعاف ذلك، وشملت قائمة الذين نالتهم هذه القسوة الفنانين والمثقفين والعلماء ورجال الدين.

في ظل تلك الظروف "المؤسفة" تلقى نظام الأسد–الأب المساعدات على كافة الأصعدة من الدول الاشتراكية –التي كانت تدعي الصداقة مع الشعوب المقهورة- دون أن يحرك الغرب أو الشرق ساكناً، إضافة إلى تعاون أمني صريح مع الغرب وخاصة مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

انهار العديد منا –جيل السبعينات- ومن لم يفعل فقد انحنى أمام العاصفة واستسلم للأمر الواقع، ولو لم يعترف البعض بذلك، حيث تسربت إلى نفوسنا مشاعر الهزيمة وفقدنا الثقة بأنفسنا وبالآخرين على حد سواء، وأصبح اعتماد الاقتصاد والثقافة بالكامل على القوى الخارجية –إلا ما ندر- وصولاً إلى نهاية التسعينات وبداية القرن العشرين حيث انهار الاتحاد السوفيتي ودول حلف وارسو لتتسابق فيما بينها لكسب ود دول الحلف الأطلسي، عندها فقدنا كل آمالنا، وبدأت العولمة تشق طريقها إلى الداخل السوري مع التطور التكنولوجي والالكتروني، مما سمح بوصول الفنون والآداب إلى أدنى مستوى لها نتيجة للابتذال المقصود الذي مورس من قبل مجموعة صغيرة من الأثرياء (ولن أقول الاقتصاديين فشتان ما بينهما) في الحاشية السلطوية كواجهات للعائلة الحاكمة التي لم تكتفِ بالسيطرة على موارد الدولة بل وأيضاً فصّلت السلطة القضائية والتشريعية والإعلامية على قياسها.

بعد توريث الحكم للأسد الابن، وفي ظل تراجع كل مؤشرات الحياة في سورية، ونتيجة للتطور المعلوماتي وثورة الاتصالات، نشأ جيلٌ من الشباب يمتاز بالذكاء والثقافة ومفعم بالأمل والتفاؤل والرغبة في تغيير مسار الأمور، جيلٌ فوق التفرقة والطائفية التي زرعتها السلطة على مدى عقود من الزمن، جيلٌ نأى بنفسه عن الابتذال الذي كان سائداً. وفجأة، وخلافاً لكل حسابات المخابرات المحلية والخارجية، هدرت أصوات الشباب لتقلب المعادلات رأساً على عقب، متأثرين بالشباب التونسي والمصري، وممهدين الطريق أمام باقي شعوب المنطقة، ليزعزعوا الكراسي تحت الكروش ويوقظوا رؤوس أصحابها من على أفخاذ الراقصات ويضعوها أمام واقعٍ لم يكن منتظراً، وليقولوا لهم أن نظرية الاستسلام الأبدي للسلطان قد دُحضت الآن.

استطاع شباب الربيع العربي (الربيع الذي يضم كافة القوميات التي تعيش في المنطقة) أن يوقدوا بحناجرهم نار الأمل والحرية في هذا المحيط من الشعوب التي كانت خاملة تماماً، فنزلوا إلى الشوارع وتحدوا جيوش وأمن ما كان يدعى سابقاً بالأب القائد.

يحاول بعض السياسيين التقليديين والمتشككين تشويه صورة الشباب بالادعاء بأن هذه المعادلة الجديدة هي من صنع المخابرات والقوى الخارجية العالمية، لكن الأمر الحقيقي هنا هو أن هذا الجيل يدرك تماماً ما يريده، واستطاع تحريك الشارع من القرى الصغيرة وصولاً إلى العاصمة.

منذ ما يزيد عن ثمانية أشهر وحتى الآن لا أستطيع أن أعبر بشكل واضح عن رأيي وإعجابي بما صنعوه، ولا أملك إلا أن أقف بانحناء أمام هذا الجيل، داعياً لهم ومترحماً على من استشهد في سبيل الحرية، وأقول لرفاقي من جيل الهزيمة: إذا لم تستطيعوا المشاركة في الثورة مع الشباب نتيجة للخوف الذي زُرع في نفوسكم منذ عقود فعلى الأقل قفوا بجانب أولادكم وأحفادكم ولا تكونوا عائقاً في طريقهم الطويلة نحو بناء سورية الحرة والمدنية.

Share/Save
  • الأسد
  • الأمن
  • البعث
  • الثورة
  • الحرة
  • الحلف الأطلسي
  • المدنية
  • النكسة
  • جيل النكسة
  • حلف وارسو
  • شباب الثورة
  • مقالات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <p>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Link to content with [[some text]], where "some text" is the title of existing content or the title of a new piece of content to create. You can also link text to a different title by using [[link to this title|show this text]]. Link to outside URLs with [[http://www.example.com|some text]], or even [[http://www.example.com]].
  • HTML tags will be transformed to conform to HTML standards.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

الإبحار

  • قف هناك أمل
  • اقتباسات
  • فلاشات
  • مواقع صديقة
  • محتوى حديث

ابحث

Creative Commons license icon
This work is licensed under a Attribution Non-commercial Share Alike Creative Commons license

كاريكاتير

كاريكاتير، بريشة خالد قطاع

بدنا حل على الإنترنت

Powered by Drupal, an open source content management system
  • شخصية في سطور
  • تغطيات ثقافية
  • تصوير
  • آداب
  • حوارات
  • تحقيقات
  • أبحاث
  • مقالات
  • الرئيسية

بدنا حل: مجلة ثقافية علمية