• إتصل بنا
  • سياسة النشر والتحرير
  • لمحة عن مشروع بدنا حل الثقافي
  • من نحن؟

بدنا حل!

  • شخصية في سطور
  • تغطيات ثقافية
  • تصوير
  • آداب
  • حوارات
  • تحقيقات
  • أبحاث
  • مقالات
  • الرئيسية

مونولوج الحريّة مونولوج الحريّة
 
الفن التشكيلي: رؤية في الإصلاح والتغيير الفن التشكيلي:
رؤية في الإصلاح والتغيير
رحلةفي تفاصيل الثورة السورية: 1. جدلية مشاهد التعذيب في تفاصيل الثورة السورية:
1. جدلية مشاهد التعذيب
من النكسات إلى الثورة من النكسات إلى الثورة
 

الصفحة الرئيسية

الأكثر قراءة

اليوم:

  • من أقوال بوذا
  • النفايات الطبية، تأثيراتها وكيفية إدارتها
  • الأكياس البلاستيكية نعمة أم نقمة
  • الكيمياء+البيئة====>الكيمياء الخضراء خدمةً للبيئة
  • التأمينات الإجتماعية؛ نظام معلوماتي

آخر ما عرض:

  • حوار مع المغني شادي علي
  • حوار مع المعارض السوري الشيخ مرشد الخزنوي
  • حوار مع الفنان تمام العوايني
  • حب الحكمة والحاجة إليها
  • جلسة الاعتراف الأخيرة "مسرحية من فصل واحد"

لوحات

لوحات، بريشة محمد علي

29/10 من كل عام: يوم عالمي للتضامن مع ضحايا "جرائم الشرف"

حوار مع النحات العالمي مصطفى علي (الجزء الأول)

bedna7al — أحد, 08/01/2010 - 06:48

بدنا حل – خاص

حاوره .. دلير يوسف

حاولت جاهداً أن أكتب مقدمة لهذا الحوار، لكن لاجدوى، فتواضع هذا الرجل وبساطته حيرتني، لن أستطيع الإطالة ولندخل في الحوار مباشرة.


 

  • لقد لقبك بعض النقاد والأصدقاء بلقب رجل الزوايا، لماذا؟

ربما لأنه في مرحلة من المراحل في حياتي، كنت أعمل على الأشكال الحادة والفراغات المعكوسة التي تتوضع فيها المنحوتات والأشخاص، وكانت تلك الأشكال توضع  في زوايا محشوة وحادة، فربما كان هذا هو سبب تسميتي برجل الزوايا.

  • أعمالك الأولى كانت تظهر تأثرك الواضح بالفنان العالمي الإيطالي جياكوميتي، هل استمر ارتباطك به؟

أنا لم أرتبط بجياكوميتي إطلاقاً، لكن الذي جمعني به هو الأشكال النحيلة الطويلة، ولكن الفلسفة والمفهوم مختلف، فجياكوميتي طرحه للشخص النحيل والمضمون والشكل مختلف تماماً، إنما التشابه هو بالأشكال النحيلة والطويلة، وكان ارتكاز جياكوميتي وكذلك أنا على تاريخ التروسك (الفترة قبل الرومانية)  والفينيقيين، فكان ارتكازنا على أشكال نحيلة وغير معمول الشكل الخارجي، وأنا بشكل عام غير معني بالشكل الخارجي لمنحوتاتي، فأنا أبحث عن داخل الشكل.

 

  • تميزت في فترة من الفترات بالمنحوتة البرونزية، لماذا اخترت البرونز؟

البرونز هو المعدن النبيل الذي يستحق الأفكار التي أعمل عليها، فأشكالي نحيلة ودقيقة ومترفعة عن الأرض، فهي بحاجة إلى معدن مثل البرونز ليكون مناسباً لمثل هذه الأفكار. وبالإضافة إلى نبل هذه المادة وأهميتها التاريخية فإمكاناتها التعبيرية تعطيك ما تريد.

 

  • لماذا انتقلت لاحقاً إلى الخشب؟

الانتقال إلى الخشب هو حالة، فالفنان دائماً يمتلك أفكار جديدة، والأفكار الجديدة بحاجة إلى مادة جديدة تناسب هذه الأفكار، فعندما تريد أن تعمل على حجم ما في الفراغ، ليس الفكرة وحدها لها دور في ذلك وليس الفنان وحده، فالمادة أيضاً لها دور في إعطاء البعد والحس والمفهوم من خلال هذا الجدال والحوار بين هذه الإشكالات، فالمادة لها دور أيضاً في إعطاء القيمة الحقيقية للعمل.

  • لقد قلت سابقاً بأن الأبراج العمودية التدمرية هي صورة للذاكرة، ما الذي قصدته حينها؟

الإنسان بشكل عام تقابله منعطفات فنية في حياته، نتيجة تأثره بأماكن يزورها، فمن التأثيرات الكبيرة التي حصلت خلال تجربتي هي زيارتي لتدمر. زيارتي لتدمر كانت مهمة جداً، فالفن يرتكز دائماً إلى فلسفة وفلسفة الحياة عند أهالي تدمر هي غير فلسفة الخلود والموت، أنا أُعجبت بفلسفة الحياة وفن الحياة عند أهالي تدمر، لكن ما أذهلني هو فن ما بعد الحياة، وفن ما بعد الحياة يعني الخلود وليس الموت، والبحث عن الخلود كيف يتم؟ هناك أرض وهناك سماء، كيف ستكون الصلة بينهما؟ بالعلاقة الشاقولية، فخَلقََ أهل تدمر بعبقريتهم هذه الأبنية البرجية أو المنحوتات البرجية، التي تجسد الذاكرة، ذاكرة الأشخاص الذين ينتقلون من الحياة إلى الخلود، وهذا بالنسبة لي موضوع أساسي في حياتي، فالخلود في تجربتي ومنذ أولى أعمالي، النحت كان له هذا الدور، فأعجبني وتأثرت وبنيت أعمال كثيرة ولأكثر من عشر سنوات من تأثيرات تدمر، هي هذه العلاقة الشاقولية بين الأرض والسماء التي تنقلك من العالم الزائل والمؤقت إلى عالم الخلود.

  • إذاً نستطيع القول بأن منحوتاتك الطويلة والعمودية التي وصلت إلى اثني عشر متراً هي نتيجة تأثر بتدمر؟

طبعاً، والآن لدي منحوتة بطول ثمانية عشر متراً ستوضع في أحد ساحات دمشق.

  • اتهمت في بعض الأحيان بالأنانية وحب الظهور، ما ردّك على هذه الاتهامات؟

لن أرد على أي أحد، فأنا شخص بسيط والمجد الذي وصلت له لم أبنه على حساب أي أحد، والبساطة التي أعيش فيها، أتمنى أن يعيشها أي إنسان وأن يصل للمرحلة التي وصلت لها.

  • أنت ظهرت من بيئة فقيرة؟

طبعاً، أنا ظهرت من "تحت الأرض" هذا لا يعيب الإنسان، فإذا كان يملك القدرة والطاقة والإرادة فسيصل إلى أقصى ما يمكن، أنا لا أعرف الهزيمة، فأنا شخص محبوب من الناس والمجتمع، لكن ما خذلني هو الفكر الذي كنت أظن أنه صحيح، لكن الذي اكتشفته لاحقاً بأن الإنسان هو أقوى من الفكر وهو الذي يصنع أفكاره وهو الذي يغيرها. عشت في بيئة بسيطة والدليل على ذلك البساطة التي أعيشها الآن، لكن أنا أؤمن بالفرد الذي يستطيع أن يغير العالم.

  • وهل غاليري مصطفى علي هو نتيجة لذلك؟

إن هذا المكان هو للناس، وحصتي الوحيدة التي فيه هو إنني أنا صاحب المكان فقط. دائماً نرى فيه الناس من كل أنحاء العالم، دائماً هناك نشاطات تقام هنا، حتى مشغلي الخاص نقلته من هنا لأنه لم يعد يتسع لي. فبالتالي الأفكار التي كنت أؤمن بها أنا والآخرين، بعد أن خذلني الآخرون، قمت بتنفيذها لوحدي.

  • ما الذي كنت تريد الوصول إليه عند إنشاء هذا الغاليري؟

أنا أعمل على الحلم، والحلم يتحول إلى واقع، فالإنسان لا يستطيع العيش بمعزل عن الناس، والتواصل هو أساس التوازن، ولا يكفي الإنسان أن يحب نفسه فقط، بل يجب أن يحب بلده بالقدر ذاته، لذا أنا أعتبر نفسي مديناً لهذا البلد بما أعطاني من شمس وجمال ومحبة وعطاء وإنسانية.

  • هل ترى أي استجابة من الناس؟

لا يهمني النتيجة، ما يهمني اليوم أن الناس البسطاء والناس من أنحاء العالم بما فيهم الجوار، يتعاملون معي بمحبة لأني أريد الخير لهم، وعندما تستطيع مساعدتهم عليك ألا تقف مكتوف اليدين، فوجود الفنان في مكان يجب أن يعطي طاقة إيجابية للمكان وليس طاقة سلبية.

  • لقد وصلت للعالمية، لكن هناك الكثير من السوريين الذين لا يعرفوك.

دائماً مزمار الحي لا يطرب، لكن المهتم يعرف، وللأسف دائماً الشيء الجيد يأتي من الخارج. لأن الإنسان في مجتمعاتنا لا يقتنع بأنه يملك طاقة ويستطيع أن يغير ما يريد، دائماً يريد أن يأتيه شيء من الخارج.

  • هل تسمع موسيقى عندما تقوم بالعمل على منحوتاتك؟

في الحقيقة لا أسمع أي شيء، أحياناً كنت أستمع إلى موسيقى البيانو أو العود، لكن في كثير من الأحيان لا أستمع إلى أي شيء.

  • استعملت كثيراً كلمة عمل، هل هو عمل أم فن؟

عندما أقول عمل أقصد به الفن، فأنا لا أعمل بأي شيء آخر غير النحت، منذ عشرين عام على الأقل.

  • سابقاً هل كنت تعمل في شيء آخر غير النحت؟

كنت أعمل في الديكورات وأشياء أخرى حتى أن أجمع بعض النقود لأستطيع العيش منها، فليس من السهل أن تفرض نفسك في مجال النحت وأنت شاب في مقتبل العمر، أي ليس من السهل أن تُدخل منحوتاتك إلى بيوت الناس سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي. أي كنت أعمل في الفن لكن في مجال التزيين من زخرفة وديكور وما إلى هنالك. وكان هدفي في الدنيا أن أعمل في هذا الخط حتى أصبح نحاتاً، فأنا أؤمن بأني خُلقت لأكون نحاتاً.

 

  •  بعد هذه الشهرة، إلى أين تريد الوصول؟

لم تكن الشهرة هدفاً لي في يوم من الأيام، لكن من يعرض سيصبح معروفاً من قبل الناس تلقائياً. لكن أنا حالياً أعيش في سعادة كبيرة لأني أمتلك كماً هائلاً من الأحلام وهي أكبر بكثير من إمكانياتي الفيزيائية، لكن خبرتي علمتني بأني أستطيع أصنع أشياءً كبيرة بوقت قصير، وهذا ما أعمل عليه حالياً، فوقتي كله ملكٌ لأفكاري. وهي أفكار تتحقق.

  • من أين تأتي بهذه الأفكار، أو إذا قلنا من أين يهبط عليك الوحي؟

هذا سؤال عميق، الأفكار تأتي من داخل الإنسان وتدور في مصنع الدماغ، وإنما كل ما تراه في الحياة وكل ما تقرأه وكل ما تسمعه هو مخزون يساعد في صناعة هذه الأفكار وتحليلها.

  • عندما تنحت شيئاً ما، ماذا يدور في ذهنك، هل تفكر بشيء ما مثلاً، كالله أو المحبوبة أو أي شيء آخر؟

لقد تجاوزت هذه المرحلة، فأنا الآن أعمل على الفكرة، فالأفكار تدور في الذهن، تراها على الورق أو في الزوايا أو في أي مكان، ثم فجأة تتجلى هذه الأفكار في أعمال جديدة ومبتكرة وتصبح موجودة.

  • هل تندم على منحوتة معينة صنعتها؟

العمل يمر بفترة امتحان، فإما أن يصبح حقيقة أو يُرمى.

  • هل هناك أعمال قمت بها في مرحلة معينة من حياتك ندمت علها؟

دائماً الإنسان ابن مرحلة، يعمل بقناعة معينة، ينتقل بعدها إلى قناعة أخرى، كل مرحلة فيها صعود وهبوط، لا ينتج الإنسان على مستوى واحد هنالك صعود وهبوط وهنالك امتداد أفقي للإنتاج الفني، فلا يمكن أن تكون الابتكارات والأعمال التي ينتجها الإنسان أن تكون على سوية واحدة. هذا هو الإبداع وهذه هي إشكاليته.

  • أنت عملت في الفن التشكيلي قبل النحت، كيف ترى تلك المرحلة؟

الفن التشكيلي يتضمن النحت أيضاً، وإذا كنت تقصد الرسم، فقد عملت بالرسم سابقاً وبالحفر أيضاً، ولدي الكثير من الأفكار المرسومة، ففي تجربتي الأولى لدي الكثير من الأعمال المرسومة بألوان ومواد مختلفة، لكني كنت أعرف تماماً منذ طفولتي بأنّني وُلدت لأكون نحاتاً، حتى في مرحلة اللاوعي كانت علاقتي مع الفارغ هي من تحرك الذهنية لدي. فمنذ صغري كنت أنحت في الخشب وفي الفلين وفي الطين، كنت أجمع الطين من على أطراف النهر وأصنع أشكالاً منها.

 

هذه المقالة جزء من سلسلة، يمكنك المتابعة وقراءة الجزء الثاني منها على هذا الرابط: حوار مع النحات العالمي مصطفى علي (الجزء الثاني).
Share/Save
  • برونز
  • جياكوميتي
  • خشب
  • رجل الزوايا
  • غاليري
  • نحت
  • حوارات

حوار مع النحات مصطفى علي

رؤى (لم يتم التحقق) — اثنين, 08/02/2010 - 03:00

أنا بتشكرك دلير على الحوار الجميل وشكراً إلك على الصياغة اللطيفة في تقديم هذا الإنسان المبدع والبسيط ...وبتمنى تحاول بالمرات القادمة تفرجينا أشخاص يملكون الحس الفني الرائع والإبداع لكن لم يملكون الفرص .....وكنت حابة أعرف شو آخر مشاريع أو معارض الفنان مصطفى علي ..................شكراً

  • رد

شكراً لك يا رؤى استمري بمتابع

dellair yousef — اثنين, 08/02/2010 - 03:22

شكراً لك يا رؤى

استمري بمتابع قسم ثقافيات وستعرفين جديد الفنان مصطفى علي

  • رد

حوار رائع وعميق ينم عن ثقافة

محبوبة القمر (لم يتم التحقق) — أحد, 08/01/2010 - 13:26

حوار رائع وعميق ينم عن ثقافة وتراث انسان صنع نفسه ونحت أفكاره بكلتا يديه ليكون مثال يحتذى به ... برافو

 

دلير وموفق

  • رد

احوار رائع وعميق وينم عن

محبوبة القمر (لم يتم التحقق) — أحد, 08/01/2010 - 13:21

احوار رائع وعميق وينم عن ثقافة سورية وتراث لأناس صنعوا أنفسهم ونحتوا أفكارهم من صنع أيديهم ...

مشكور دلير 

موفق

  • رد

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <p>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Link to content with [[some text]], where "some text" is the title of existing content or the title of a new piece of content to create. You can also link text to a different title by using [[link to this title|show this text]]. Link to outside URLs with [[http://www.example.com|some text]], or even [[http://www.example.com]].
  • HTML tags will be transformed to conform to HTML standards.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

الإبحار

  • قف هناك أمل
  • اقتباسات
  • فلاشات
  • مواقع صديقة
  • محتوى حديث

ابحث

كاريكاتير

كاريكاتير، بريشة خالد قطاع

بدنا حل على الإنترنت

Powered by Drupal, an open source content management system
  • شخصية في سطور
  • تغطيات ثقافية
  • تصوير
  • آداب
  • حوارات
  • تحقيقات
  • أبحاث
  • مقالات
  • الرئيسية

بدنا حل: مجلة ثقافية علمية