الأكثر قراءة
اليوم:
المركز الثقافي العربي في سلمية .. آهات لا تسمع
bedna7al — خميس, 09/02/2010 - 02:43
بدنا حل - خاص - سلمية
تحقيق .. وسيم الماغوط
هل يا ترى وجود التلفزيون وأعماله الرخيصة ووجود الأقمار الصناعية والإنترنت تغني المرء عن حضور محاضرة ثقافية تعليمية؟
وهل صحيح بأنه لم يبقى من ثقافتنا إلا الأبنية المشيدة باسمها؟
تأسس المركز الثقافي العربي في سلمية عام 1961م وكان الهم من إنشاء هذا الصرح بث الثقافة التي يحتاجها الإنسان في كل زمان ومكان في هذه المدينة إلا إنه للأسف لم يعد له الألق الذي كان عليه عند افتتاحه وخاصةً بوجود الجمعيات الأهلية التي انعكست سلباً على المركز الثقافي.
فجمعية العاديات تأبى حضور محاضرة أو نشاط ثقافي لجمعية أصدقاء سلمية وجمعية الهلال الأحمر ترفض حضور نشاط لجمعية العاديات وهكذا...
إلا أن ذلك محسوب على سلمية بلد الفكر والثقافة والفن وسط غياب التنظيم والخطط والبرامج المحددة للجمعيات الأهلية.
أما بالنسبة للأعمدة التي يقف عليها المركز وهي الأقسام الموجودة فيه:
المكتبة وهي تعد أهم أبواب الثقافة في هذا المركز إذ أن المراكز الثقافية كانت متنقلة وهي عبارة عن مكتبات ولم يكن هناك مراكز وبرامج ثقافية مستحدثة، وتضم مكتبة المركز الثقافي العربي في سلمية حوالي 18749 عنوان من أدب وفنون وعلوم ودراسات وهناك حوالي 900 مشترك يرتاد المكتبة للاستعارة وتضم المكتبة حوالي 15 موظف وموظفة إلا أن وضع المكتبة لا يسر إذ من المفروض أن يكون القيمين على المكتبة أكفأ مما هم عليه هذا عوضاً عن مساحة المكتبة الضيقة وفقرها بالمخطوطات والمجلات والأشرطة أي الحاجة لوجود مكتبة إلكترونية وعدم وجود ما يشجع أكثر على القراءة لأن شروط الإعارة صعبة وقاسية على المواطن، وتضم المكتبة أيضاً قسماً للأطفال لكن في الوقت الحالي لا يرتادها أحد مع وجود الحاسوب ووسائل التسلية المتعددة في كل منزل.
أما عن قسم المعلوماتية فقد تأسس عام 2005م ويعتمد القسم على الطباعة والمراسلات ويساعد في برنامج الإعارة ويعتمد عليه في قسم الذاتية هذا بالإضافة إلى أن كل المحاضرات والنشاطات تسجل وتحفظ كأرشيف بواسطته ومؤخراً تم إنشاء مقهى انترنت في المركز .
أما عن معهد الثقافة الشعبية في المركز فيقوم هذا القسم بإقامة دورات لغة (انكليزي،فرنسي) والتمريض والخياطة ودورات تجميل للسيدات باشتراك رمزي 500 ليرة سورية تسدد عن أربعة أشهر .
المشكلة التي تواجه هذا القسم والعاملين فيه أن جميع الدورات في غرفة واحدة مع العلم أن عدد الطلاب هو 120 طالب؟..!
ويقوم المعهد بنادي صيفي للأطفال إلا أن إدارة المركز لم تستطع افتتاح النادي هذا العام بسبب ضغط الدورات وضيق المكان ويضم النادي الصيفي سبعة فروع، وهي:
المسرح، الموسيقى، الرسم، الخط عربي، اللغة، الكومبيوتر .
والسيد مدير المركز الأستاذ علي مصطفى فطوم الحاصل على إجازة بالأدب العربي من جامعة دمشق والساعي جاهداً ومشكوراً لإصلاح حال المركز والذي منذ توليه الإدارة وحتى الآن يقف أمام عوائق عديدة وأكبر دليل على جهوده ووقوفه بوجه هذه العوائق مهرجان الشعر الذي كان منذ أشهر إذ استطاع التحضير له وإنجازه بنجاح وبصورة ممتازة بزمن قياسي وضمن إمكانيات محدودة جداً، وكذلك مهرجان محمد الماغوط الرابع في الشهر المنقضي وعلى حد قوله بأن المركز يعاني من تبعيته مالياً لمديرية الثقافة في محافظة حماه إذ أنه لا يستطيع شراء قلم حبر ناشف دون الرجوع إلى مديرية الثقافة والحصول على الموافقة لذلك.
عن المسرح الذي كانت أرضيته من الباطون والبلوك قبل المهرجان والذي عمل الأستاذ مدير المركز على تحسينها قال: إن بناء المركز الثقافي هو بناء قديم والمسرح في المركز لا يفي بالحاجة المطلوبة وخشبة المسرح تحتاج إلى خشبة مسرح والفرق المسرحية في سلمية بحاجة إلى رعاية وعناية كثيفة .
المشكلة الحالية التي تعاني منها جميع المراكز هي تحول المراكز الثقافية إلى مراكز لتقديم الخدمات كشيكات المازوت وشيكات الموظفين وهذا يخلق نوع من الإرباكات كل آخر عام .
من المؤكد عزيزي القارئ المواطن هذه بضعة مشاكل من المشاكل التي تعاني منها المراكز الثقافية في بلدنا والسؤال متى نرتقي عزيزي المواطن وتصبح الثقافة ومشكلاتها همنا ووجعنا الأول ؟متى؟..!
الإبحار
ابحث
This work is licensed under a Attribution Non-commercial Share Alike Creative Commons license








المركز الثقافي العربي في سلمية .. آهات لا تسمع
وسيم جاكيش (لم يتم التحقق) — ثلاثاء, 10/05/2010 - 11:20صديقي وسيم ...
أولا يجب عليي شكرك لهذه الصيحة ...ولصراحة قلمك..
اما عن المقال
فالمركز الثقافي في سلمية لم يعد كسابق عهده والاسباب موجودة متعددة كما هي
الاعذااار
وانا اتمنى من جميع الجهات المعنية عن هذه الامور اعطاؤه المزبد من الاهتمام
احتراما لماضيه المجيد ليس الا....
دمت بخير اخي وسيم ... ودام قلمك.
علِّق