الأكثر قراءة
اليوم:
أبحاث
جدلان تاريخيان جدل البيروني–ابن سينا وجدل أينشتاين–بوهر
bedna7al — خميس, 08/25/2011 - 22:56
بقلم .. فايز فوق العادة
لن أحاول في هذا البحث ردَّ الإنجازات التي يقدِّمها المفكرون المعاصرون إلى مجرَّد استقراءات يُجرُونها لفكر الأقدمين. ولن آخذ بمذهب من يتصور أن الأسلاف لم يتركوا شيئاً للأخلاف، أو أن الأخلاف نَحَّوْا الأسلاف بإنجازاتهم المذهلة. فالبحث عن الحقيقة، والإخلاص لها، كانا – ولا زالا – المحدِّدين الرئيسيين للإنسان الحقيقي.
يشكِّل الهمُّ الوجودي العمادَ الرئيسي لبحثي. ويولد الهمُّ الوجودي مع قدوم الذات إلى العالم، ومنها يستمد تعريفه وكيانه. لقد عرفت الحياة، عبر تاريخها الطويل، نخبةً توزَّعَ أفرادُها في المكان وفي الزمان. وكان هذا الهمُّ الهاجسَ الأكبر لكلٍّ منهم؛ بل لعله كان الهاجس الوحيد. ويشكِّل المفكرون الأربعة – موضوع هذا البحث – رموزاً رئيسية في النخبة المذكورة.
الحفاضات المستعملة..... تكتنز الطاقة
bedna7al — خميس, 02/03/2011 - 03:09
إعداد .. محمد أشرف حمزة
في الفترة الراهنة و في المستقبل سنكون على موعد مع فقدان تدريجي لموارد الطاقة المتاحة وخصوصاً الباطنية منها,وسنجد أنفسنا بمكان المتعطش الباحث عن مصادر جديدة. وعلى هذا يحث العلماء الخطى بحثاً عن المورد القادم، والشرط الدائم هو مصدرٌ صديقٌ للبيئة.
وبناءً على ذلك وبعد البحث و التقصي، كان مَن يعرض خدماته هذه المرة الحفاضات المستعملة..!!!!
نوادر كيميائية (6- التاليوم)
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 04:35
بقلم .. محمد أشرف حمزة
كما اعتدنا في كل مرة أن نجد قصة لعنصر جديد من العناصر النادرة في الكيمياء لنعرف المزيد عن شخصيات جدول الكيمياء الدوري الذي أهمل من قبل غير المختصين و بعض المعنيين به أيضاً. ضيف هذا العدد هو العنصر 81 في جدول مندلييف الدوري ويسمى التاليوم.
محطة بفافناو لتوليد الطاقة من النفايات
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 04:06
إعداد .. م.لمى الفخري - م.محمد نور زوكار "مجموعة كون لدراسات أبحاث الطاقة"
مركز حماية البيئة في فينا:
إن فكرة مشروع مركز حماية البيئة "environmental centre simmering" في فينا تقوم على حماية البيئة تبعا لأعلى الشروط و المعايير الممكنة، حيث أنشأ هذا المركز ثلاث مشاريع تقنية رائدة عالية المستوى قائمة تؤمن أعلى نوعية من المستوى المعيشي في المدينة لتكون ضمان للأجيال القادمة.
في البداية كانت خطة معالجة مياه الصرف الصحي في فيينا ، حيث تنظف مياه الصرف للمدينة و ترسل الى نهر الدانوب بطريقة لا تؤثر على نوعية مياه النهر بأي شكل من الأشكال. في المشروعينWIP Pfaffenau و Biogas Vienna تعالج نفايات المدينة و يتم التخلص منها بطريقة صديقة للبيئة.
دوستويفسكي ذلك العبقري
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 02:27
إعداد .. مؤيد الطويل
"ثلاثة يمثلون العبقرية البشرية، نابليون الذي يمثل عبقرية الإرادة، وأينشتاين الذي يمثل عبقرية الذهن ، دوستويفسكي الذي يمثل عبقرية الإحساس."
بهذه العبارات تم وصف الكاتب و الروائي الروسي ف. دوستويفسكي، الكثير منا قد سمع عن كاتبنا بل و قرؤوا بعض من أعماله و لكن هل قمنا بمعرفة من هو دستوفسكي أو كما قيل عنه " الموهبة المريضة ". ذلك الشخص الذي كان مريضاً بالصرع طوال حياته و تم اعتقاله أكثر من مرة و ليأتي فقدانه لابنه خاتمة لأحزانه. لفترة وجيزة و لكن الأثر الذي كان له وقع خاص على كاتبنا هو اعتقاله و الحكم عليه بالموت، لماذا؟؟
النفايات الطبية، تأثيراتها وكيفية إدارتها
bedna7al — جمعة, 11/05/2010 - 04:42
بقلم .. دلير يوسف
بعد أن أصبحت مستشفياتنا عبارة عن بؤرة للأمراض، وأصبح خروج المرء منها سليماً وخالياً من الأمراض أمراً شبه مستحيل. وذلك بسبب الوضع الكارثي في المستشفيات العامة منها والخاصة، ولعدم وجود آلية لإدارة النفايات فيها، وجدنا أنه من الواجب علينا أن نشرح آليات العمل في كيفية إدارة النفايات الطبية. عسى أن تصبح مؤسساتنا الصحية مكاناً للعلاج الآمن لا مرتعاً للأمراض والجراثيم.
مع العلم بأنّ الوارد في الأسفل ليس بالأمر المثالي، بل هو نظامٌ متبع في معظم مستشفيات الدول المتقدمة وحتى في بعض دول الجوار.
نوادر كيميائية (5- الرينيوم)
bedna7al — جمعة, 11/05/2010 - 04:30
بقلم .. محمد أشرف حمزة
الرينيوم عنصرٌ له مكانه وأهميته بين العناصر النَّادرة و له قصته و تاريخه الخاص المشرِّف. ونبدأ الحكاية من سيد الجدول الدوري و عرّابه مندلييف، ففي عام 1871 تنبَّأ هذا الرّجل بوجود قرينين كيميائيين للمنغنيز يقعان تحته في الجدول الدوري و كان أحدهما الرينيوم الذي يشغل الحجرة 75 و أطلق عليه مندلييف شرطيَّاً اسم دفى_المنغنيز.
نوادر كيميائية (4- الأسميوم)
bedna7al — خميس, 09/02/2010 - 03:21
بقلم .. محمد أشرف حمزة
و كما اعتدنا أنَّ لكل عددٍ عنصره و لكل عنصر قصته، وضيف هذا العدد من أندر نوادر العناصر الكيميائية، وهو الأوسميوم.
اكتُشِفَ هذا العنصر عام 1804 من قبل العالم الانكليزي سميطسون تنّانت و كما ذكرنا في العدد السابق عن كيفية اكتشاف الإيريديوم حيث كان الأوسميوم هو العنصر الآخر المتبقي بعد إذابة البلاتين في الماء الملكي و أما سبب تسميته بهذا الاسم فهي رائحته الكريهة و الأوسميوم تعني باليونانية الرائحة الكريهة.
مجرة درب التبانة وما وراؤها
bedna7al — أحد, 08/01/2010 - 07:59
بقلم .. فايز فوق العادة
يقطع الضوء مجرة درب التبانة التي تضم الشمس من طرف إلى طرف في مئة ألف سنة زمنية. تنطوي الدراسة التفصيلية للمجرة على تعقيدات كثيرة بسبب أبعادها المكانية المترامية، لذا نتساءل هنا عن إمكانية تصوير مجرة درب التبانة في مقياس مختلف. واقع الأمر إن العلماء كثيراً ما يعمدون إلى تغيير المقياس بهدف تبسيط الظاهرة وتقريبها للأذهان.
نوادر كيميائية (3- الإيريديوم)
bedna7al — أحد, 08/01/2010 - 07:27
بقلم .. محمد أشرف حمزة
ونستمر في هذا العدد بسرد قصة العناصر النادرة وأبطالها ونكمل بعنصر جديد، وفلز نادر، بل ونبيل بحق ونال شرف تسميته بالإيريديوم بكل جدارة.
و تعود القصة إلى عام 1804م، وبينما كان الكيميائي الانكليزي سميطسون تنّانت يدرس المسحوق الأسود الذي تبقى بعد إذابة البلاتين الفطري في الماء الملكي (وهو خليط من أحماض قوية منها حمض النتريك وحمض الهيدروكلورئيك) إذ به يكتشف فيه عنصرين جديدين. وكانت أملاح أحدهما ملونة بجميع ألوان قوس قزح و لم يفكر تنّانت طويلاً للبحث عن اسم ملائم له وأطلق عليه اسم الإيريديوم اشتقاقاً من الكلمة اليونانية ايريدوس (iridos) وتعني: ملون بألوان قوس قزح.







