الأكثر قراءة
اليوم:
آداب
مونولوج الحريّة
bedna7al — خميس, 12/08/2011 - 12:24
خاص بدنا حل - بقلم: دلير يوسف

أحلمُ بغدٍ
كما طائر بلا جناح، يطير
هي لعبة بلا أرقام
لا قواعد لها ولا ألوان
لغز حيّرني،
أتحلم بالغد، والغد أصبح خلفك؟
كيف لم أر ذاك الماضي الذي دنا مني وابتعدت عنه؟
ألم يتّسع ذاك التراب لي؟
عشقاً بالموت
bedna7al — سبت, 10/01/2011 - 00:37
بقلم .. ألند إسماعيل
كرهت الانتظار
و صدى الوعود الباطلة
التي منحتني شعوراً باليأس
عشقاً بالموتِ قبل الغد
تزين مسافات رحيلها
بالنسيان و الافتراء
أسفي على تلك النسمات
الآتية من ناحية الصفصاف
دون أن تصافحني
أحزاني المبعثرة كرسائل
أيُّ فصلٍ أنتِ
bedna7al — خميس, 08/25/2011 - 23:01
بقلم .. نوزاد جعدان جعدان
في صوتِ نايّ حزينٍ.. رأيتها
قربَ بيتي ..رأيتها
تمرُّ ساحبةً منْ أقدامِ ماضينا حبال َرباطةِ الجنانِ
وهيَ ماضيّةٌ .. تتركني مهدوماً
على جدارِ روحي
وقد احتارَ لها الحائطُ ما بينَِ تركٍ وبناءِ
سرّبتْ ذكراها بغربالِ نسيانٍ ..
فذكراها ناعمةْ
آهٍ ..فلم ْ تنسَ صدى خَطَوَاتِ الطريقِ
حين وردةَ الخدِّ كنّا
أسعدتْني..!
ربّما عادتْ من جنازة قلبي
روحٌ تشرّدتْ فعادتْ فيّ
تسكنني
ربّما ستسألُ عنّي
بقلم .. ألند إسماعيل
إلى سليم بركات
أبحث عنك
في تذمر الصارخ
وفي ثنايا ألأزمان
بين تلك السطور
المنهكة من سماجة الكلمات
و من تعابيرها الخرافية العظيمة
و من ظلال أطلال مسيسانا
التي تختبئ في قيعانها
سيرة الصبا
الشعبُ حين يقول…
bedna7al — خميس, 08/25/2011 - 22:43
بقلم .. دلير يوسف
أعلم بأنّ الكلمات لا تساوي شيئاً أمام ما قدّمه ويقدمه الشعب السوري من تضحيات، لكن علينا أن نقول كلمتنا، لذلك أهدي هذه القصيدة ﻷرواح شهداء هذا الوطن ….
وكيفَ أسكتُ يا قاتلي، وخنجرُكَ
المسمومُ مغروزٌ في دمي؟
فرفور المهاجر
bedna7al — خميس, 08/25/2011 - 22:40
بقلم .. أفريم بشار
ولد الفأر فرفور في دار قديمة، نما وترعرع بها بين أهله وأقاربه وأترابه من الفئران. وعندما أصبح شاباً غدا دائم التأفف والنفور، كثير الشكوى ولم يعد يعجبه أي شيء فيها، فألوانها متدرجة بين الأسود والأبيض وتبدو شاحبة كئيبة لا حياة فيها. كذلك أصبح يستخف من عمله وأصدقائه ، ومن رتابة النزهات في جحورها ويتقزز من الطعام المحلي الذي مل منه، ناهيك عن خوفه الدائم من القطط النهمة التي تصول وتجول في باحة الدار، حيث كان يشعر بأنها تضيق عليه أفق حريته بالتنقل والتصرف كما يشاء ولا يتخيل نفسه إلا وجبة شهية لها إن تجاوز حدود جحره.
كما يبردُ الشايُ يبردُ حبُّكِ
bedna7al — خميس, 02/03/2011 - 02:45
بقلم .. عمر حازق
كما يبردُ الشايُ يبردُ حبُّكِ
نافذةُ الروحِ مكسورةٌ والعواصفُ تلعبُ في غرفتي
فلا تنظري هكذا
فالشوارعُ لا تتقاطعُ في القلبِ
لا تتصافح عند النواصي
لذلك أمشي كثيرًا بحلمي
وأنسى بأنكِ مغرمةٌ بالوصولِ...
تريديننا وحدنا
ظلال في مسرح الحيرة
bedna7al — خميس, 02/03/2011 - 02:38
بقلم .. سامر حوراني
(أنا / أنتْ)
الجسد/خريطة لا ترسم سوى الذبذبات
والمسامات أنهار من لهيب
تنعدم الفروقات بين جسدي والتفاصيل
بين جسدي وبينك
وما لا يراه الآخرون
أتلاحظ كم تتكاثر الفوضى؟
أتلاحظ كيف تخلق الفوضى إيقاع لا يمكن قراءته؟
أتلاحظ كم يلامسك؟
لم تخلق الفوضى لترتبها بالحروف والكلمات
إنها أنت عندما تجهل من أنت!
الرويبضة أبو لهب
bedna7al — خميس, 02/03/2011 - 01:26
بقلم ..فؤاد الأتاسي
مصيبة دهرنا شـخْص ٌوضيع ٌ يشـُقُ
بـِكيدهِ سُــبُلَ النجاح
وآفـــــة زماننا أشباهُ رجــال ٌ
يُجلِـّونَ الخـلائقَ للـوشــــــــاح
وكم غـَرَّ البهائم ُ قـَرْعُ طبل ٍ وكم
هربَ القطيع ُ من الصياح
فلا تحـكم ْ بأن َ اللـُّبَ عـطراً إذا
كان الغشــــــــاء ُمن الأقاح
أزهار الفجر
bedna7al — اثنين, 01/03/2011 - 00:37
بقلم .. خديجة السعدي
بين القديم والجديد
تتأرجح أسماؤنا؛
بين الآلام والأحلام
تتأرجح ذاكرتنا؛
بيني وبينك
صمتٌ.. صمت!
عابرةٌ هي لحظة الخوف؛
عابرةٌ هي نظرة الخجل
وخطوة الرحيل.
وأنتَ..







