الأكثر قراءة
اليوم:
الافتتاحية
bedna7al — جمعة, 12/09/2011 - 04:35
بدنا حل
يبدو أن النظام السوري العتيد لم يكترث حتى الآن برسالة الجامعة العربية إليه، فيعد كل هذا الوقت تأتي الردود على لسان الأسد ووزير خارجيته مصرة على فكرة واحدة فحواها أن عصابات مسلحة إرهابية تقتل أفراد الجيش والأمن "المضطهَدين" لا بل تعيث فساداً في سورية كما تفعل "الجراثيم" بالجسد المعافى وتفسح المجال "للمؤامرة الكونية" بالنفاذ إلى الداخل وإحداث تفرقة طائفية تخصّب الأرض بدورها تمهيداً لظهور "خلافة سلفية متطرفة."
كما تظهر الجامعة العربية كطرف رئيس في المماطلة من باب الإصرار على حلّ عربي خالص يجنّب سورية المشهد الليبي الدامي، مع الأخذ بعين الاعتبار وضع سورية وحساسيتها الإقليمية.
إن العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضتها الجامعة العربية في جلساتها الأخيرة على النظام الحاكم في سورية قد تزيد من عزلته حقيقةً إلا أن هذه الورقة يصعب التعويل عليها بالنظر إلى إمعان النظام في قتل المدنيين يوماً تلو الآخر تحت حماية روسية- صينية- إيرانية مشتركة وبدعم من أذناب النظام في لبنان والعراق. لذا فإن هذه الأسباب وغيرها تتجه بالحلّ العربي نحو الفشل الحتمي بمقارنةٍ بسيطة بين النتائج المرجوّة والواق الدموي في الشارع السوري.
أما المعارضة المغيّبة فتبدو غير قادرة على حسم مواقفها ميدانياً أو سياسياً، مما جعل كل الأطراف، الموالية والمعارضة للنظام السوري على حد سواء، تلوم هذه المعارضة المشتتة والتي لم تستطع أن تقدم لشباب الثورة وضحايها حتى الآن ما يعيد الثقة بها.
ليبدو الأمر بالنسبة للبعض وكأنه لم يتبق للسوريين سوى صلواتٌ وأدعيةٌ لهم في معاناتهم نضالهم من أجل الحرية، أما بالنسبة للثوار فالإبداع لم يتوقّف، وها نحن سنشهد اعتباراً من يوم الأحد أياماً من العصيان المدني تحت مسمّى "إضراب الكرامة" مدعومة بمظاهرات لا تتوقف، ودماءٌ ستنزف على طريق سورية جديدة.
في هذا العدد:
- مقالات:
في تفاصيل الثورة السورية (1): جدلية مشاهد التعذيب.. بقلم: نوّار الخطيب
من النكسات إلى الثورة.. بقلم: راوند أبو شهاب
- تحقيقات:
الفن التشكيلي: رؤية في الإصلاح والتغيير
- شخصية في سطور:
الشاعر الكردي الراحل جمال خليل.. بقلم ألند إسماعيل
- آداب:
مونولوج الحرية.. بقلم دلير يوسف
- متفرقات:
قالوا في الطغاة
bedna7al — جمعة, 12/09/2011 - 08:23
أمل دنقل
........
والذي اغتالني: ليس ربًا
ليقتلني بمشيئته ..!
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
نزار قباني
........
لا نجم فوق شاشة التلفاز
إلا عنتره .
بقده المياس ، أو ضحكته المعبره .
يوماً بزي الدوق والأمير .
يوماً بزي الكادح الفقير .
يوماً بزي الواحد القدير .
يوماً على طائرة سمتية .
يوماً على دبابة روسية .
يوماً على مجنزره .
يوماً على أضلاعنا المكسره!!..
الإبحار
ابحث
This work is licensed under a Attribution Non-commercial Share Alike Creative Commons license







